لماذا المتهمون بالارهاب والتفجيرات في اوروبا كلهم من “السنّة” ؟!

27 02 2007

خاص-عالم إبادة الشيعة (عاش) : نعود للصدف ونقول هل هي الصدفة ان يكون كل الذين قاموا واتهموا باالارهاب وعمليات التفجير هم من السنة ؟ وهل هي الصدفة ايضا ان يكون معظم المتهمين من العرب السنة ؟

لماذا لا نجد شيعيا واحدا متهما باعمال الارهاب والتفجير او متهما باعمال من هذا القبيل ؟

لماذا كل الذين يحاكمون في قضايا الارهاب في اوربا هم من السنة ولم تتضمن القوائم احد من الشيعة ؟

تجري محاكمات في اوروبا لاشخاص وجماعات نفذوا عمليات تفجير ارهابية في بلدان مختلفة وعلى رأس تلك المحاكمات هي التي جرت في مدريد لارهابيين من العرب السنة الذين ارتكبوا تفجيرات مدريد الارهابية التي ذهبت ضحيتها اكثر من 200 قتيل من المدنيين واكثر من 1500 جريح وقد استهدفت تلك التفجيرات القطارات ومحطاتها المزدحمة بالركاب والمسافرين في اسوء هجمة ارهابية شهدتها اوروبا وقد اتهمت السلطات الاسبانية الجماعات السنية الاسلامية المتطرفة بضلوعها في تلك التفجيرات المروعة التي وصفها احد الركاب بانها “مجزرة” ومرعبة فيما اعلن تنظيم القاعدة في حينها في بيان لجريدة القدس العربية الصادرة في لندن 11/4/2004 التي تسلمته عبر بريد الكتروني مسؤوليته عن تفجيرات مدريد وقال البيان ان كتائب ابوفحص المصري تسللت باسم القاعدة الى اسبانيا “التي تعد احد اعمدة التحالف الصليبي” !

وقبل ايام اعلنت الجماعة السلفية الجهادية القتالية في الجزائر انها قد غيرت اسمها الى جماعة “تنظيم القاعدة والجهاد في المغرب الاسلامي” والمعروف ان تلك الجماعة لها امتداد وخلايا سرية في كل اوروبا تقوم بادوار مزدوجة واغلبهم من اصول مغاربية ويحملون جنسيات مزدوجة .

وقد اعلنت مصادر اروبية وخاصة فرنسية قبل فترة انها اعتقلت مجموعة اشخاص وهم اعضاء في خلية ارهابية تقوم بتجنيد انتحاريين ومقاتلين وارسالهم الى العراق عبر مطار دمشق وهو ما اثار كثيرا من الشكوك لدي المراقبين الاوربيين بوجود ارتباط قوي بين خلايا الارهاب السنية السلفية التي تحولت الى “تنظيم القاعدة” في اوروبا وبين مثيلاتها في العراق وسوريا والخليج والتي تمد وتوفر لتلك القادمة من اوروبا الملاذ والاموال والدعم اللوجستي لتنفيذ عمليات القتل والتفجير في العراق او لتلقي التدريب على مختلف فنون القتال وصنع المتفجرات وحتى غسيل في الدماغ لكي يعودوا الى اوطانهم او الى اوروبا لتنفيذ ما يؤمر لهم .

ولعل الذي لفت انتباه المراقبين في تلك المحاكمات التي جرت وتجري ليس فقط في اسبانيا وانما في بريطانيا والمانيا وحتى فرنسا وكذلك تلك التي جرت قبل ايام في تركيا والتي انتهت بالحكم المؤبد على جميع الافراد الذين شاركوا في تفجيرات اسطنبول ان كل الذي حوكموا ويحاكموا ينتمون الى “الحركة السلفية” السنية الجهادية او تنظيم القاعدة ‘ هذا الامر دعى الى ان يتسائل العديد من المراقبين حول السر في ان يكون الذين قد اتهموا هم من السنة وتخلوا القوائم التي بايدي اجهزة الاستخبارات الغربية من اي اسم “شيعي” .

هناك من المراقبين والمتابعين الغربيين لشؤون التنظيمات الاسلامية يعتقدون ان عمليات التفجير الارهابية التي حدثت في مدريد كانت لها صلة بما يجري في العراق ومنطقة الشرق الاوسط وان اجندة الارهاب في اوروبا ونظائره في المنطقة العربية هي واحدة وان الجهات التي تقف خلفها هي جهات سلفية عربية لها ارتباطات اخطبوتية لا يستبعد ان تكون اطراف رسمية في دول المنطقة متورطة فيها وقد كشفت محاكمات مدريد بادلة جديدة تثبت ان التفجيرات كانت تهدف التأثير على نتائج الانتخابات الاسبانية وكرد فعل على وجود القوات الاسبانية في العراق حيث استطاعت تلك التفجيرات التي اتت قبل ثلاثة ايام من الانتخابات ان تسقط حكومة حزب الشعب الاسباني وتأتي باالحزب الاشتراكي برئاسة ثاباتيروا الى الحكم والذي انهى فور وصوله مهمة القوات الاسبانية في العراق وقد انسحبت سريعا في صيف 2004 وهو ما خلق اعتقادا لدي المحليين قناعات جديدة حول اجندة التنظيمات السلفية القاعدية ومصادر تمويلها المالي وتغذيتها العقائدية والفكرية .

وقد أكد اؤلئك المراقبون وعدد من الباحثين ان السلفية الجهادية وانتشارها في المغرب العربي واروبا هي ظاهرة مستوردة لم تكن مألوفة في تلك الدول وان مصدرها هي الدول العربية السنية وخاصة تلك التي تحتضن الفكر السلفي وتمده باسباب القوة والاستمرارية كالسعودية البلد الام وبعض دول الخليج وحتى تلك المرأة البلجيكية التي قامت بعملية انتحارية في بغداد وقتلت العشرات من المدنيين الابرياء كان زوجها مغربيا وهي تنحدر من اب بلجيكي وام بلجيكية لم تذهب الى بغداد الا بعد ان اقنعها زوجها بذلك وقامت بعملية حشو فكري وغسيل دماغ لها لكي تقتنع بذلك فيما الاجندة التي كان يحملها من يقفون خلف العملية هي اجندة لها علاقة بالاوضاع في المنطقة لها جذور سياسية وعقائدية وطائفية ‘ هذه المعرفة بظاهرة السلفية في المغرب العربي واورربا وعلاقاتها العضوية بالسلفية الجهادية والقاعدية في الشرق الاوسط ولدت قناعة كاملة لدي المسؤولين والمراقبين في الغرب ان الارهاب ليس مصدره منطقة بذاتها وانما بفكرة وعقيدة تساهمان في صناعة الارهاب واستمراره وان هذا العقيدة متأصلة في بلدان معينة تعتبر حاضنة لها ومصدر تغذية فكررية لاتباعها في العالم وهذا الامر اشار اليه المرشح السابق لرئاسة الولايات المتحدة الامريكية كيري عندما قال ان “التهديد لمصالح امريكا والغرب يأتي من الاصوليين الذين تدعمهم الاسرة المالكة في السعودية التي تعتبر في نظر كيري انها معمل لتفريخ الاصوليين والارهابيين”.. وليس مستغربا ذلك اذا عرفنا ان التقرير السنوي لواشنطن بوست الصادر يوم الاحد الماضي كملحق اسبوعي لعشرات الصحف الامريكية اعتبر ان “القيادة السعودية” اي الاسرة الحاكمة فيها تعتبر ضمن خمسة زعامات عربية هي من اسوء طغاة العالم . واعتبر تقرير واشنطن بوست ان “الولايات المتحدة لم تعترض على سياسات الاستبداد و”التعصب”التي يمارسها النظام السعودي نظرا لامتلاك الاسرة المالكة لاكبر مخزون نفطي في العالم” وقد اتهم التقرير النظام السعودي بممارسة التضييق على الحريات الدينية والعداء لليهود والمسيحيين ‘ الرابط الى التقرير :

http://www.irakna.com/modules.php?name=News&file=article&sid=301&mode=thread&order=0&thold=0

ولعل ما يجري في العراق اليوم من اعمال القتل والذبح وتفجيرات وحشية بهدف الابادة الجماعية للسكان الشيعة والتي في الاساس تستهدف مناطقهم يكشف المستور من ذلك الفكر والعقيدة ويجيب على تلك التساؤلات حول عمليات التفجير الارهابية في اوروبا وخلوّ قوائم المتهمين من اي شيعي وهذا الامر بحد ذاته ايضا يفرض عدد من التساؤلات والتشكيك المنطقي حول حقيقة الاتهامات التي يسوقها الاعلام العربي وبعض الاطراف العربية الرسمية والجماعات المتطرفة التكفيرية في السعودية والخليج وعموم العالم العربي ضد ما يسمونه “الميليشيات الشيعية” في العراق ودورها كما يدعون في تأجيج العنف الطائفي ‘ فاذا كان المتهمون في تفجيرات اروريا كلهم من السنة ومعظمهم عرب فلماذا يركز الاعلام العربي على الميليشيات الشيعية في احداث العنف الطائفي العراقي ويتجاهل التطرق بل وحتى الاشارة الى دور “السلفية السنية الجهادية” التي تنضوي تحت لواءها جماعات القاعدة والبعثية السلفية في عمليات التفجير الشرسة والمفخخات التي تضرب بوحشية وعنف لا مثيل له الاسواق ومناطق السكن وبيوت الامنين الشيعة في العراق؟!

يرى المراقبون ان غياب الادلة التي تثبت بضلوع الشيعة في الارهاب ـ وهو الواقع ـ دفع بالاطراف السلفية والانظمة السنية الضالعة بالفعل في دعم الارهاب والجماعات السلفية الجهادية للجوء الى سوق الاتهامات للشيعة في العراق وخلق ذرائع لجلب العداء لهم والتحريض عليهم رغم ان كل الدلائل والارقام والشواهد تؤكد على ان الشيعة هم مسالمون وان ايديهم مامازالت نظيفة وغير متورطة في اي من عمليات الارهاب التي تستهدف المدنيين في اي مكان وتأتي محاكمات اوروبا لتزيل الغشاء عن اعين الكثيرين وتكشف لهم ان كل الارهابيين الذين يحاكمون في اوروبا هم من السنة والسلفية القاعدية .

والمثل يقول اذا عرف السبب بطل التعجب!





السعودية تهين العراق وتشترط عليه ان يكون السفير في الرياض “سنيّا” !

27 02 2007

خاص-عالم إبادة الشيعة (عاش) : الخبر اكدته مصادر عديدة في الخارجية العراقية وبعض التقارير التي تسربت الى وكالات الانباء حيث رفضت رياض السفير الجديد للعراق في السعودية بذريعة انه عميل للاستخبارا ت الايرانية وانه شارك مع حرس الثورة في “عمليات ضد القوات العراقية بعد انسحابها من الكويت 1991″ !! بالطبع قد يكون هذا السبب غير كافيا لمنع ضحايا النظام البعثي البائد من تولي مهام رسمية والقيام بادوار سياسية لخدمة بلدهم ‘ ففي نظر الدولة الارهابية الوهابية النضال ضد نظام الدكتاتور المقبور تهمة وجريمة دون ان تسعف ذاكرة قادتها العفنة الرؤية ان ذلك النظام لم يكن يتورع في حينه عن غزو ليس دولة مستقلة كالكويت فحسب بل كان حتى بصدد غزو اراضيهم من ناحية “عرعر” لولا تدخل المجتمع الدولي .

اما ان ترفض الرياض سفيرا شيعيا بتهمة مقاتلته قوات البعث وحرسه الجمهوري والصاق تهمة العمالة له فهذا ليس بجديد ولا استغراب في ان يصدر من دولة متحجرة وطاغية خاصة في ذلك الزمان حيث كان الاعراب وانظمتهم الفاسدة يطاردون اهل العراق ومناضليه او كانوا يسلمونهم لجلاديهم في بغداد ليعدموا وينتفي اثرهم من الوجود ‘والشعب العراقي لا ينسى تصريح وزير الخارجية السعودي قبل ما يقارب السنتين حيث اعترف صراحة وهو في نيويورك بمشاركة نظام بلاده في قتل العراقيين في الانتفاضة الشعبانية لمنع كما يدعي سقوط العراق في يد الايرانيين واليوم تعاود الرياض بتكرار الخطاب ولكن على الجبهة الديبلوماسية حيث تحارب الشرفاء من ابناء العراق بالتهمة ذاتها .

مصادرنا الخاصة تقول ان الدولة السعودية اشترطت على الزيباري ان يكون السفير الذي يتسلم منصبه الجديد في الرياض “سنيا” وهو ما اثار استغراب بعض الدوائر الديبلوماسية وعددا من المسئولين في الخارجية العراقية خاصة حيث ان تهمة الرياض للسفير الذي كان من المفترض ان يتسلم منصبه غير مبررة خاصة وان معظم قادة العراق الجدد والمسئوولين الحاليين كانوا قبل سقوط النظام لاجئين في دول الجوار مثل ايران وكان عددا غير قليلا منهم سواء الشيعة اوالاكراد يتلقون الدعم في نضالهم ضد الحكم الدموي الصدامي في بغداد في وقت كانت معظم الانظمة العربية توصد ابوابها امامهم وتلاحقهم ‘ وقد علق بعض الاخر على الموقف السعودي بانه موقف طائفي حاقد خاصة وان حزب السيد الزيباري بل وحتى الرئيس جلال الطالباني من ضمن العراقيين الذين كانوا يتعاونون مع طهران في حينها لمقاتلة البعث واسقاط نظام صدام وهذا يعني ان تهمة الرياض مردودة وتدخل ضمن الحملة الشرسة الطائفية التي تشنها القوى الطائفية في المنطقة ضد الشيعة فيما اعتبر بعض المصادر ان الموقف السعودي يعتبر تدخلا صارخا في الشأن العراقي واهانة لشعبه الذي يرفض التعاطي معه على اسس طائفية بغيضة حيث ليس من حق اي دولة ان تفرض على حكومة العراق الهوية الطائفية او القومية للشخصية التي يراد تعينه في اي موقع رسمي .

نحن نأمل من وزير خارجية العراق ان لا يرضخ لشروط الرياض ولا يقبل باملاءاتها على بغداد خاصة وان هناك خبر يفيد ان السعوديين اقترحوا على زيباري تعيين شخصية من الحزب الاسلامي وهو ما يثير اكثر من تسائل حول سبب اصرار الرياض على ان يكون السفير سنيا ‘ فاذا كان السعوديون حقا يريدون اقامة علاقات حسنة مع العراق عليهم الكف عن التدخل في شؤونه وردع شيوخ التكفير والافتاء من اصدار بيانات التحريض للارهاب داخل العراق وتكفيرهم للعراقيين بسبب انتماءاتهم المذهبية او القومية لا ان يتمادوا في غيهم ويحاولوا تمرير اجندتهم الطائفية والارهابية بحق العراق .





ردناك عون … ارجو أن لا تكن فرعون _ لا سمح الله

27 02 2007

                                                         بسم الله الرحمن الرحيم

يا ايها الذين آمنوا كونوا قوامين لله شهداء بالقسط و لا يجرمنكم شنآن قوم على الاّ تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون . صدق الله العلي العظيم .سورة المائدة , آية 8 .

خاص-عالم إبادة الشيعة (عاش) : الرسالة الموجّهه الى :

أخي العزيز السيد رئيس مجلس النواب العراقي , الدكتور محمود المشهداني المحترم

تحيّة صادقة و محبّة ارجو أن لا تزول :

على غير العادة المألوفة لديّ حين تسطير قصّة بغدادية و اعلّق عليها رابطاً بينها و بين الاحداث التي تدور في عراقنا المنكوب في ايامنا الحاضرة هذه ,

اكتب اليك مباشرة كمواطن عراقي احببت فيك طيبتك و عفويتك و عدم تكلّفك في طرح مواضيعك و في معالجاتك لما يدور من احداث جسام .

لا أدري ما الذي شدّني اليك و انا لا اعرفك عن قرب الاّ عبر شاشات التلفزيون .

لربّما أنا عفوي مثلك و أتعامل مع الناس بدون تكلّف , ولربما لأعمارنا المتقاربة .

و لربما نحن أبناء العراق دأبنا أن نعض ايادينا الماً و حسرةً على ما نفرّط في حق من يريد لنا الخير و يخلص لنا من قادة و زعماء و وجهاء , فنبكيهم نادبين حظّنا بعد فقداننا لهم , وذلك تماماً مثلما بكينا في وقتنا المعاصر ملكنا غازي الاول و من بعده الصدرين العظيمين و الشيخ ناظم العاصي و الشيخ عبد العزيز البدري , وكثيراً ما افتقدنا الزعيم الوطني الخالد عبد الكريم قاسم .

و لربما وجدت فيك عفوية عبد الكريم قاسم اذ كان يتكلّم مع شعبه بدون تكلّف , أو لربّما انت تمتاز مثله في تكوينك بالتنوّع المذهبي فاردنا ان نعوّض فيك ما افتقدناه بفقده و هو ينحدر من ام شيعية و اب سني و سكن مجاوراً للمسيحيين و الصابئة ولهذا اتت عطاءآته و خدمته لشعبه متساوية للجميع و بدون استثناء او تغليب لطرف على آخر , اضافة الى كونك سيد من آل بيت الرسول ( حسب ما سمعته منك في احدى ندواتك المنقولة بواسة التلفاز ) حيث يكن اهلنا ابناء الجنوب احتراماً مبالغاً فيه لآل الرسول ( ص ) أو لربما سمعت عنك انك كنت قد عشت وترعرعت في مدينة الكاظمية التي انا منها فحسبتك فطيراً مثلي ( و على فكرة انا افتخر بهذه الفطارة التي تعني طيبة القلب و عدم حمل الغيض و الضغائن و الاحقاد , أرجو من الله أن نكون كذلك ) .

لأجل كلّ ذلك أكتب لك اليوم متمنياً من الله أن لا يخيب ضنّي و رجائي بك و ارى فيك عوناً للجميع و بدون استثناء , ولا اقول فرعوناً , بل اربأ بك من أن تنطلي حيل و احابيل الفراعنة عليك .

وأي فراعنة هؤلاء الذين اخاف عليك منهم ؟

انهم الذين حكموا العراق لمدة خمسة و ثلاثين عاماً بالحديد و النار و الشرار و القمع و الاضطهاد فاهلكوا الحرث و النسل و انتهكوا الاعراض و الحرمات .

هؤلاء الفراعنة الذين جوّعوا الشعب العراقي و اعطوا لقمته لحثالات الارض لشراء ذممهم , لأنهم ( الفراعنة ) ليس لديهم رصيد جماهيري يستقوون به فاستقووا بحثالات الارض من مدعي العروبة و الاسلام على شعبنا المسالم و الوديع ,

فكان كل قادتهم و اسيادهم غرباء عن الشعب العراقي مثل :

ميشيل عفلق , شبلي شميل , صلاح البيطار , منيف الرزاز , شبلي العيسمي, اكرم الحوراني , احمد الجندي , قاسم سلاّم , علي غنام , محمد محجوب , امين الحافظ , زيد حيدر , عبد المجيد الرافعي , ناصيف عوّاد ….. ألخ

كلّ قياداتهم العليا لا يوجد فيها عراقياً و لو واحدا فقط .

أما هؤلاء الحثالة الذين اخاف عليك منهم يا دكتور محمود المشهداني فهم خدم الحثالات العفلقية اعلاه و القابعين الآن في عاصمة حفيد كلوب و عاصمة علي ابو زلوف و عاصمة قاتل السيد موسى الصدر و معهم المليارات التي لغفوها من قوت شعبنا العراقي الجوعان العريان المعدوم لكل انواع الخدمات الحياتية بما فيها الخدمات الطبية و التعليمية يتآمرون بها من هناك على شعبنا العراقي الصابر المجاهد .

هؤلاء الحثالة الذين يئسوا من البقاء في الحكم , بل يئسوا حتى من البقاء في مجلس النواب الذي اندسوا فيه مستغلين الحياة الديمقراطية الجديدة و عدم خبرة الشعب العراقي بممارسة هذه الديمقراطية التي يمارسها لأول مرة في حياته , فاندس من اندس منهم فكانت المحاصصة الطائفية التي فرضها المستعمرالمحتل اكبر وسيلة من وسائل اندساسهم بالنظام الجديد .

أربأ بك يا أخي يا ( ابو شكر ) أن يستغل هؤلاء الاوباش طيبتك و عفويتك فتقع ساقطاً كما وقع قبلك الاخ احمد عبد الغفور السامرائي مدير الوقف السني .

أخي ابو شكر :

سمعتك تصرّح من الاردن في اتصال هاتفي مع قناة الطهر و الفضيلة ( قناة الجزيرة ) المملوكة لقرية قطر التي كان بضيافتها و ضيافة اميرها المبجّل
( ذلك الامير البار بوالديه جداً جداً و الذي لا يمكن له أن تسيّره زوجته موزة بنت ناصر المسند , لأنه يؤمن بالفكر السلفي الذي يقول : ما أفلح قوم تقودهم امرأة ) .

نعم قبل اسبوع كان بضيافة هذا الامير الزعيم الغيور على العرب و المسلمين ( شمعون بيرز ) ادامه الله خيمة على رؤوس التكفيريين , زارها ليكون بخدمة عراب قناة الجزيرة و مرشدها الروحي ( السيد ديفد كمحي ) ولي نعمة الشيخ القرضاوي حفضه الله و رعاه .

سمعتك تصرّح يا اخي يا أبو شكر بتصريح متسرّع فيه بحكمك على قضية اغتصاب صابرين الجنابي ( وانا هنا لا اناقش صحة ادعاء صابرين من عدم صحته , ولا اناقش صحة ادعاء الحكومة العراقية من عدمه ) لعلمي ان ما حدث ستكشفه الايام القادمة عاجلا ام آجلا , ولا اريد أن اخوض بشيئ يخص عرض و ستر العراقيين و على الاعلام و الفضاء المفتوح , سواء من هتك هذا الستر أو من أفتعل أو تاجر بهتك هذا الستر ( اذا صح التعبيرين ) فكل الاطراف ليست بمعصومة ولا يوجد لدينا من هو معصوم , بل من المؤكّد يوجد لدينا من يتصيد بالماء العكر و يتحين الفرص للتشهير بشرف العراقيين على احسن الضن , وخصوصاً من الجهات الاجنبية و الخارجية عن الشعب العراقي .

الذي اريد أن انبه اليه هو عدم التسرّع بالتصريحات و عدم السماح بأ ستغلال عفويتك و طيبتك و بساطتك .

وكما اني اعرف نفسي جيداً :

( بل الانسان على نفسه بصيرة و لو القى معاذيره ) سورة القيامة , الآية 14,15.

أعرف نفسي بأني لم أكن في يوم من الأيام , بل و لا لحضة واحدة من اللحضات طائفياً أو متعصباً لطائفة أو عرق .

فلو سألتني رأيي أو رأي الغالبية من أبناء شعبنا العراقي على ما اعتقد بوزير الدفاع السابق ( حازم الشعلان ) المحسوب على الطائفة الشيعية لوجدتنا نكرهه مثل ما كرهنا سيده صدام و حزبه , لأنه ( حازم الشعلان ) حرامي و سرق المال العام .

في حال اننا نكن احتراماً و اجلالاً و تقديراً لمن خلفا الشعلان في وزارة الدفاع العراقية و هما السيدان وزير الدفاع السابق السيد سعدون الدليمي ومن بعده السيد الوزير الحالي للدفاع عبد القادر العبيدي حفظهما الله و رعاهم و سدد خطاهم و ادامهما ذخراً للعراق و للعراقيين , و هما الاثنان محسوبان على المذهب السني .

و لكن شتّان ما بين الاثنين , ما بين الدليمي و العبيدي و ما بين الحرامي الشعلان .

و بذلك يتضح لديكم أن الوطنية و اللا وطنية لا تنحصران بدين أو مذهب محدد .

و لذلك الذي نرجوه أن تكون ثالث الرئآسات الثلاث وهي رئآستكم لمجلس النواب عوناً و سنداً تؤآزر و تعاضد الرئآستين الاولى والثانية متكاتفة معهما لفرض سلطة القانون و سيادة الدولة و طرد الغرباء المتاجرين بأعراض العراق و العراقيين , جميع العراقيين بدون استثناء و لا تهميش .





استراتيجية فرق الموت في العراق

27 02 2007

محرر العهد – ما أن تحدث عمليات إرهابية واضحة ومكشوفة أمام الإعلام بما تحصد من أبرياء مدنين وأطفال ونساء في العراق ومقدسات لأتباع أهل البيت إلا وتخرج بعض الوسائل الإعلامية بالحديث عن جرائم ” فرق الموت ” بغية حرف المسار الإعلامي عن تلك الجريمة المعروف هوية ضحاياها والمكشوف توجه مرتكبيها وانتماءاتهم التكفيرية البغيضة.
فمتى تم تأسيس هذه الفرق؟
ما هي هوية هذه الفرق؟ و ما هو دورها الغامض؟ وما هو الهدف من وراء تأسيسها؟
مرحلة التأسيس ومن ورائها؟
ففي تقرير خاص لإذاعة سويسرا الدولية وتضمن معلومات خطيرة جدا حول ازدياد وتيرة الخطاب الطائفي في العراق من خلال حدوث أعمال قتل غامضة ترتكب بعد حدوث أي عملية إرهابية تجاه أتباع مذهب اهل البيت حيث تطرق الى كيفية نشأة هذه الفرق من خلال ” مغاوير الشرطة ” بمبادرة من وزير الداخلية السابق ” فلاح النقيب ” الذي أوكل قيادتها الى الضابطَ البعثي في الاستخبارات العسكريةِ السابقِة ” عدنان ثابت (عم فلاح النقيب) ” وارتباط هذه الفرق بمغاوير الشرطة مؤكدا- التقرير- ” أن الأمريكيين يقفون وراء تأسيس ” هذه الفرق استناداً إلى ” ما يتسرب من حديث في أوساط مقربة من عراقيين يعملون حاليا مع السي آي أيه” بأن السفير الأمريكي جون نغروبونتي وهو المتخصص في الإرهاب قام” بتأسيس ” هذه الفرق ” مشيرا ًإلى أن عددها 11 ألف من العراقيين” مؤكدا اختراق عدد كبير من عناصر هذه الفرق للشرطة ” العراقية” والتي أشرف على تدريبها “جيمس ستيل” أحد عتاة مؤسسي “فرق الموت” حسب وصف التقرير في دول أخرى و “ستيفن كاستيل ” ذو الخبرة الواسعة حروب العصابات والذي حقق نجاحاته الشخصية في أمريكا اللاتينية بالإضافة الى عمله مع القوات المحلية في بيرو وبوليفيا.

ليسوا شرطة حقيقيين..!

و في سياق تأكيد تسلل أفراد ” فرق الموت الى ” الشرطة ” كانت محطة CNN ذكرت أن مسؤولاً أمريكياً وهو اللواء ريك لينتش، ” أكد ” في أعقاب سؤال حول تقرير نشرته صحيفة “شيكاغو تريبيون” الأمريكية في وقت سابق يفيد بأن مسؤولين أمريكيين وجدوا “أول دلائل على وجود فرقة موت” تعمل من داخل وزارة الداخلية, و بعد اعتقال 22 من أفراد الشرطة أكد اللواء لينتش أن “أربعة منهم فقط كانوا يخططون لتنفيذ عملية خطف وقتل.”
وكانت صحيفة شيكاغة تريبيون الأمريكية قد ذكرت أن جنوداً عراقيين أوقفوا الرجال وسألوهم عن نواياهم، “وأجابوا بصدق، حيث أبلغوا الجنود أنهم يقتادون سنياً إلى جهة مجهولة بهدف اغتياله.”
و اللافت كما نقلت المحطة عن اللواء جوزيف بيترسون، الذي يقود فرقاً لتدريب رجال الشرطة في العراق ” قولهالغريب في الأمر.. أنهم يقرون بالضبط ما ينون فعله.”
كما ذكرت الصحفية الأمريكية ” ليز سلاي ” في صحيفة الوطن السعودية ” بعددها الصادر برقم 1982 في 4 مارس 2006م أنه ” لا توجد هناك قرينة دامغة تؤكّد أن أولئك الذين قُتِلوا كانوا قد احتجزوا من قبل الشرطة الحقيقية، وغالباً ما يقول المسؤولون العراقيون إنهم يشكّون أن يكون متمردون، أو مجرمون، أو ميليشيات ترتدي زيّ الشرطة وراء هذا القتل، ربما لتغذية التوتر الطائفي وزعزعة استقرار البلاد”.
الدور المشبوه.!
كما ذكر التقرير أن ” الملقت ” في عمليات فرق الموت أنها تحدث بـ ” مرأى ومسمع من القوات ( المتعددة الجنسيات) ” حتى أنها تتساءل عمن ” يقف ” وراء هذه الفرق؟
ويضيف التقرير أن الإدارة الأمريكية ” لاتبذل جهدا للتحقيق ” في جرائم هذه الفرق.!
أشار التقرير الى أن المعلومات التي ظهرت عن ” فرق الموت ” كانت حتى قبل نشر الكاتب الأمريكي” ماكس فولر” مؤلف كتاب : العراق: الخيار السلفادوري يصبح حقيقة” وهو عبارة عن دراسته بعنوان “استغاثة كاذبة عن ذئب: معلومات مضللة للإعلام وفرق القتل في العراق المحتل” في 25 تشرين الثاني نوفمبر عام 2005م لتأكيد الصلة الوثيقة لوكالة المخابرات الأمريكية (سي آي أيه) بـ”فرق الموت” مع ترجيح كبير ” أنها أسستها، لبناء قواعد تحتية ” وتهدف بذلك إلى التأسيس لحرب طائفية تريدها الولايات المتحدة في حال ” إذا فشلت في ضبط إيقاعات العملية السياسية ” وبما لا يتعارض مع مصالحها.

أهداف و آليات

ولعل من أبرز ما ذكره التقرير قيام وسائل إعلام ” تدور في فلك الإستراتيجية الأمريكية ” بالعمل ” منذ اليوم الأول” لكشف جثث ضحايا فرق الموت لهدف ” إثارة ” الرأي العام السني وتحريضه على “الشيعة” وتوجيه الاتهام إليهم في كل عمليات القتل تلك.
كما أشار التقرير الى أن ” الخط البياني لعمليات عناصر هذه الفرق ” أخذ منحى يضمن للاحتلال الأمريكي ” امكانية التدخل” من خلال تكوين اعتقاد لدى الأخوة السنة ” أن أمنهم وسلامتهم ” هما بيد المحتل مشيرا إلى أن الهدف هو ” تضخيم الهوة بين السنة والشيعة ” ليأتي بعد ذلك الدور المرسوم لـ ” هيئة العلماءِ المسلمينِ ” (السنية) من خلال ” بيانات تتهم قوّاتَ الأمن ” لارتباط تلك الفرق بوزارة الداخلية.
شواهد و أدلة

وبحسب التقرير تقوم القوات الأمريكية و ” بطريقة غامضة ” إلى قتل الصحفيين” الذين يرفعون” أصواتهم ويكشفون جرائم فرق الموت تدليلاً على الدور ” المشبوه ” الذي تقوم به القوات الأمريكية في مسألة فرق الموت لترجيح ” فرضية ” وقوفها ورائها لنشر الرعب” في أوساط السنة وتهيئتهم لحرب طائفية ” خطيرة وقد ذكر – التقرير – شواهد حية على هذه الفرضية كقتل الصحفي العراقي ” ياسر الصالحي وهو مراسل شبكة نايت رايدر (Knight Ridder)” على يد قناص أمريكي بعد ثلاثة أيام من نشره مقالة نقل فيها عن ” شهود عيان” قيام رجال يرتدون بزات مغاوير الشرطة باختطاف عدد من العراقيين في سيارات تحمل علامات الشرطة العراقية وقتلهم , و قتل الصحفي الأمريكي ستيفن فينسنت في مدينة البصره بعد نشره مقالاً في صحيفة نيويورك تايمز يشير فيه الى ” تسلل ” جماعات سياسية شيعية الى ” صفوف قوات الأمن ” في البصرة.
كما صرح السيد سامي العسكري لأحد القنوات الفضائية أنه تم القبض على احد مرتكبي الأعمال الإرهابية وسلم للقوات الأمريكية ثم ألقي القبض عليه مرة اخرى في عملية أخرى وهكذا لثلاث مرات مما يؤكد عمل القوات الأمريكية هذا الاتجاه الذي يشير له التقرير.
وكان ضباط من وزارة الداخلية العراقية أثناء فترة رئاسة إياد علاوي والوزير فلاح النقيب قد هربوا وانكشاف تلك الفضيحة وصدرت بحقهم مذكرات توقيف بعد قيامهم بتعذيب عدد من اتباع اهل البيت حتى الموت.





أما أهتزت ضمائركم ؟؟ – احمد مهدي الياسري

27 02 2007

اربع وعشرون من الملائك حلقت في يوم من ايام العراق المذبوح راحلة تشكوا الى الله بؤس حال الضمائر,اربع وعشرون طهر استرجل الطغاة واستفرسوا وتقمصوا لباس الرجولة وانشدوا قبل توديع السفاح انشودة الجهاد وانشودة الله واكبر لكم الله ايها الاحبة ,لكم الله ياراحلين حيث الرحمة ,هنيئا لكم منزلة الطيور في جنات الله.
اما انتم ايها القتلة اقول لكم نعم كسرتم اليوم لنا ضهرا وضلعا ,اعترف لكم انكم انتصرتم ولكن نصر كنصر يزيد على الحسين الشهيد,ايها الفجرة اعترف لكم انكم فزتم والله في معركة الغدر والخسة وانكم استطعتم تهشيم جماجمنا المتعبة بخسة الفؤوس وقذارة النفوس ,واعترف لك حارث الضاري انك شمر العراق وان الآخرين هم جند عبيد الله واليوم حرملة نفذ رميته الخسيسة وجندل كم رضيعا باسلا فارسا كان يقاتلكم ب(ممة) الحليب و(جكليتة) الماكنتوش و(شعر البنات) نعم حارث ومن قربك اعترف لكم انكم كسرتم ضهورنا والله وابكيتمونا بكاء الباكين على الحسين ألم تسمعه منذ زمن طويل؟ألم تقل لكم الانباء لماذا نحن نبكي ولماذا نلطم؟انا اقولها لك الان ياحارث ويازرقاوي ومن بينكم من مجندين ,واقولها لشبكة السلف ال! قذر وللذين نعقوا ايام ليالي يلومون المقتول لم تبكي ولم تدمي راسك بالسيف في كل عاشوراء.
كان في عهد علي عليه السلام هناك طاغية يتربص بالملك ويتحين كأنتم الآن الفرصة والغدر لينقض على اقذر كرسي يبيع الطغاة شرفهم للوصول اليه وحين يصلون اليه تنغمس عفونة خستهم بغدر الافعال ودموية القتل فتنتج لنا هذه النماذج الوسخة امثال الزرقاوي والضاري وهؤلاء سقط المتاع من المارقين الذين يظنون انفسهم بشر وماهم بمسمى حتى نستطيع تسميتهم بها لان كل شئ في هذه الدنيا مفيد وحتى البكتريا الضارة تتحلل وتكون سمادا للارض وينبت الزرع الذي نأكل منها, كان علي(ع)يقول لمعاوية انا اعرف الغدر مثلك واعرف الخسة كيف تكون واعرف لو اردت فعل ماتفعل لوصلت الى ماتريد الوصول اليه ولكن انا علي وانت انت ,واليوم حينما انضر لخسة وقذارة هؤلاء اتذكر علي(ع) وكيف هو قلبه ممتلئ قيحا وهما لانه لايستطيع فعل الغدر والخسة التي يفعلون والاقسى من ذلك انهم يعرفون خلقه ونقطة قوته في الصبر وضعفه حين الفجور تكون سنة الانسان ولذلك يبكي شدة جور الطغات لا خوفا او وجلا منهم بل لانه لايستطيع فعل فعلهم الخسيس فينفس عن نفسه بالبكاء والرجال اذا بكت ! تهتز لبكائها الجبال وسترون كيف ستهتز عروش تمنيتم الوصول اليها ولم تعتبروا بآخر طاغية هزيل سقط في مزبلة الذلة في الحياة الدنيا قبل الاخرة ولم تتعضوا وتسألوا انفسكم اين يزيد ومعاوية والحجاج والرشيد!!!! خربات ترمي الكلاب مزابلها على بقاياهم.
ما اشبه اليوم بالبارحة وما اقسى العبرة فهل تعلم ياضاري ويا ازرق ويا ايها السفلة القتلة المجرمين اننا نستطيع تمزيق اشلاء اطفالكم ولكن لن نفعلها والله,وهل تعلمون اننا نستطيع سحل نسائكم في الشوارع التي سقطت فيها حرمات نسائنا ولكن لن نفعلها,حارث وانت يا أزرق اتعلمون اننا ملكنا والحلم فينا سجية وانتم تتمادون كثيرا كثيرا في الطغيان ولكن صدقوني انكم في عداد الذين مضوا وثقوا أن ايامكم عدد وأن جمعكم ألى بدد وانكم متم قبل قدوم الموت وتفسختم قبل عفونة القبر وانكم تحولتم الى جيف في الحياة قبل الممات فتعسا لكم سألتكم أما أهتزت ضمائركم حين رأيتم ادمغة الاطفال الساقطة اليوم في بغداد وهي مختلطة بحلويات لم تمهلوهم حتى ياكلوها وتدخل جوفهم البرئ,واحتقرت نفسي كيف اسأل الاموات عن الاحياء عند الله مكرمين معززين وانتم فعلتموها والله وقد سمعت شكواهم الى الله تقول افواههم الطرية رباه انتقم لنا من الضاري والزرقاوي وجندهم ,سمعتهم رافعين اكفهم الممتلئة بدماء قلوبهم البريئة والتي لاتعلم مدى خسة ونذالة الجبناء امثالكم وتقول رباه ان الارض امتلأت ظلما وجورا مالك تمهلهم رويدا ,وسمعتهم قبل ! الرحيل يقولون لاطفالكم ان آبائكم منعوا عنا التهام الحلوى فهل تقبلون ذلك وحقا انكم
لازلتم ابرياء ,وسمعتهم قبل الرحيل يقولون لكم ان آبائكم قتلة فجرة فلاتكونوا مثلهم تقتلون الاطفال اذا كبرتم واصبحتم شباب,وسمعتهم ياحارث يقولون لك قبل الرحيل ان ايامك قليلة ودهر الجحيم طويل فتعسا لك ضغطة القبر ماذا ستقول للباري وقد شكوناه ظلمك وقد علمنا انه سجلك في سجل الغلف قلوبهم والخارجين من رحمته واعلم انت والازرق اننا ولله والله والله نستطيع فعل فعلكم ولكن شتان بيننا وبينكم لن تجبرونا ان نكون كأنتم والنصر صبر ساعة وشهدائنا في علين وانتم حيث انتم سترون المصير فهو اقرب لنا من حبل الوريد وهو معلوم منظور. احمد مهدي الياسري