السيدة الطاهرة فاطمة بنت محمد (ع) مولدها وأسمائها وألقابها عليها السلام

26 06 2007

 الأظهر في روايات أصحابنا أنّها ولدت سنة خمس من المبعث بمكّة في العشرين من جمادى الأخرة، وأنّ النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم قبض ولها ثماني عشرة سنة وسبعة أشهر (1).

وروي عن جابر بن يزيد قال: سئل الباقر عليه السلام: كم عاشت فاطمة عليها السلام بعد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم؟ قال: «أربعة أشهر، وتوفّيت ولها ثلاث وعشرون سنة» (2).

وهذا قريب ممّا روته العامّة أنّها ولدت سنة إحدى وأربعين من مولد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم (3) ، فتكون بعد المبعث بسنة.

وذكر الاُستاذ أبو سعيد الواعظ في كتاب «شرف النبيّ»: أنّ جميع أولاد رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم ولدوا قبل الإسلام، إلاّ فاطمة وإبراهيم فإنّهما ولدا في الإسلام (4).

وروي عن الصادق عليه السلام أنّه قال: «لفاطمة عليها السلام تسعة أسماء عند الله عزّ وجل: فاطمة، والصدّيقة، والمباركة، والطاهرة، والزكية، والراضية، والمرضيّة، والمحدّثة، والزهراء» (5).

وفي مسند الرضا عليه السلام: أنّ النبيّ قال: «إنّما سمّيت ابنتي فاطمة لأنّ الله سبحانه فطمها وفطم من أحبّها من النار» (6).

وسمّاها النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم، البتول أيضاً (7) ، وقال لعائشة: «يا حميراء ، إنّ فاطمة ليست كنساء الآدميّين، ولا تعتلّ كما تعتلّون» (8)

ومعناه ما جاء في الحديث الآخر: أنّ فاطمة عليها السلام لم تر دماً في حيض ولا نفاس. وقد روت العامّة أيضاً، عن أنس بن مالك، عن اُمّ سليم زوجة أبي طلحة الأنصاري أنّها قالت: لم تر فاطمة عليها السلام دماً قطّ في حيض ولا نفاس (9).

وكانت يصب عليها من ماء الجنة، وذلك أنّ رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم لمّا اُسري به دخل الجنّة وأكل من فاكهة الجنّة وشرب من ماء الجنّة فنزل من ليلته فوقع على خديجة فحملت بفاطمة فكان حمل فاطمة من ماء الجنة.

ورواه أيضاً ابن عباس عن النبيّ صلّى الله عليه وآله وسلّم





عظم الله لك الأجر ياصاحب العصر والزمان

26 06 2007

يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون

بقلوب ملؤها الحزن والآلم نعزي صاحب العصر والزمان الإمام الحجة بن الحسن العسكري بحادثة تفجير مرقد الإمامين علي الهادي والحسن العسكري عليهما أفضل الصلوات والسرداب المقدس من قبل زمرة خبيثة كافرة إرهابية عليهم لعنة الله أين ما حلوا ، سيدي لم يكتفوا باغتيال أجدادك أرواحنا لهم الفداء منذ قرون حتى عادوا ليغتالوهم مجدداً ، معتقدين بذلك بأنهم سيطفئون نورهم ، ولكن هيهات .. يأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون

 

 

[url=http://www.ansaralhusain.net/waves_detail_listen_51_1698.html]فيديو اجتماع المراجع الأربعة + فتوى السيد السيستاني – قسم الفيديو والمقاطع المصورة[/url]