حواء تسأل وآدم يجيب آدم يسال وحواء تجيب

6 10 2007

حواء تسأل وآدم يجيب

آدم يسال وحواء تجيب

موضوع عجبني فأحببت أن أسكبه بين أيديكم لنتحاور معا

محاوره بين أدم وحواء

نصفي هذه الحياة ينقسمان ويلتقيان وبجعبتي كلاً منهم سؤال للاخر

فرغم انهما يعيشان معاً الا انهما مازالا يجهلان اشياء كثيرة عن بعضهما

تدور في فلك كل واحد منهما عدة أسالة واستفسارات عن الطرف الآخر

قد تكون هناك خفايا لانعلمها في شخصية الرجل والعكس صحيح

/

\

/

\

وهنا أخترت لكم هذه المساحة الشاسعة

ليجلس هنا آدم وتجلس هناك حواء

ويتبادلان الاسئله

آدم

أعلم ان حواء هي قرارك واستقرارك في هذه الحياة

فلاتتردد بان تسأل حواء عن أي شيء تجهله و تحب معرفته

حواء0

أعلم ان آدم أهتمامك الاول ومصدر الأمان لكِ

فلا تتراجعي ابداً في ان تسأليه عن أي شيء

\

/

\

/

أحباتي وأحباء هنا عالم الرومانسية

وهنا فقط لكم الحرية في طرح السؤال لطرف الاخر وهو يجيب

وسـ أبدأ بطرح أول سؤال لاَدم الذي حتما سيمر من هنا ليجيب على تساؤلات حواء ولنجيب على تساؤلات أدم

متى يبكي أدم بحرقه ؟؟؟ 0 0 0 0

0





الخدم والسائقون يغتالون براءة فلذات أكبادنا بالعار

6 10 2007

– أحمد قتله الاغتصاب.. وتلميذات يروين قصصا مخلة مع السائقين

لا تزال الآثار السلبية المترتبة على استقدام الخدم في المجتمع السعودي تثير جدلا مستمرا سواء بين المختصين من اجتماعيين وتربويين او بين العامة من الناس.

وحرصا من (جريدةالرياض) على تناول تلك النوعية من القضايا التي تمس مجتمعنا بشكل مباشر وعميق.. ونحو محاولة ايجاد الحلول المناسبة لها, كان التفكير في تسليط الضوء على قضية سائق المنزل وتحديدا خلال هذه الفترة الزمنية في العام الدراسي والذي يشكل فيه السائق جزءا هاما من مقومات العملية التربوية لدى الكثير من العائلات

لذا لم يكن هذا تحقيقا بقدر ما كان كشفا متعمدا مدروسا عن أحد أقبح وجوه العمالة المنزلية.. سائق.. خادمة.. وماذا بعد

في الصباح الباكر يحمل السائق (الغريب) فلذات اكبادنا وفي اطار من الثقة ـ الغفلة ـ يمضي بهم إلى مدارسهم.. لا.. بل إلى مصير غريب دفعناهم نحن إليه بملء ارداتنا وقمنا بتمويل هذا المصير من جيوبنا كأننا نسأل هؤلاء الغرباء ان يفعلوا بهم المزيد طالما تحملوا هم مسؤوليتنا نحن..

بكل الألم نورد هنا قصصا مغمسة بالذل والعار نضعها حية نابضة أمام عيون آباء وأمهات مازالوا يضعون ثقتهم في سائق يغتال دون علمهم براءة أطفالهم.. أو خادمة تسخر في غيابهم من كل قيمة إنسانية في التعامل مع أولادهم..مازلت لا أصدق

[ أم مشاري.. سيدة مرت بتجربة قاسية مريرة مع سائق مجرد من الإنسانية اغتال بمنتهى البساطة براءة صغيرها وتسبب في قتله.. قبلت ان تتحدث معنا بدافع من أمومتها الجريحة وحتى تقدم للأمهات درسا قد ينقذ اطفالا آخرين

تقول ام مشاري: “حتى هذه اللحظة لا أصدق بأن ما حدث لصغيري قد حدث بالفعل رغم مرور ثلاث سنوات على تلك الواقعة إلا انها خلفت في قلبي جرحا لا يبرأ كان ابني أحمد آنذاك بسنوات عمره الاربع يرافق السائق إلى مدرسته الخاصة صباح كل يوم.. واستغل السائق تعلق ولدي به وكأنه والده وقام بالاعتداء المتكرر عليه

بدأ ولدي يشكو ضعفا جسديا ولم تعد به رغبة في الطعام وتطور الأمر معه لرفض الذهاب إلى المدرسة حتى انني كنت الجأ أحيانا إلى ضربه لكي يذهب إلى المدرسة..

يتهدج صوت أم مشاري وتكمل بصوت مخنوق بالعبرة.. ذات يوم هاتفوني من مدرسته.. قالوا بأن ولدي قد أغمى عليه.. اسرعت بالذهاب إليه نقلته للمستشفى وهناك بقي أسبوعا واحدا ثم مات..

تبكي أم مشاري وهي تنهي بتلك العبارة الرهيبة وتكمل: قالوا لي ان السبب في موته تعرضه للاغتصاب..

ورغم أن السائق قد نال جزاءه لكن أحمد لن يعود..

كانت صغيرة

[ كانت صغيرة لكنها الآن شابة في العشرين من عمرها هيفاء وهي هيفاء.. لكن بدون فرحة الشباب بدون التماعة الصبا في العيون.. شابة مطفأة بلا مستقبل.. كان عمرها ست سنوات تعيش في منزل كبير مع سائق وخادمة ووالد مشغول وأم لا مبالية.. كان عمرها ست سنوات عندما رأت السائق مع الخادمة في وضع مشين وعندما اكتشف السائق والخادمة انها رأتهما فقررا معاقبتها كان عمرها ست سنوات وكانت وحيدة.. دخلا عليها الغرفة وفي دقائق كان السائق قد انجز مهمته القذرة بمساعدة كاملة من الخادمة وعاقبا الصغيرة وفرا هاربين..

نذكر كل أم وأب لقد كانت هيفاء صغيرة.. وكانت وحيدة.. وكان عمرها ست سنوات..حكاية الصبي محمد

[ وتتواصل المواجع.. ثلاثة ايام قضاها الطفل محمد في منزل قديم متهالك في أحد الأحياء الشعبية بدون طعام أو شراب وفي وضع مزر بين الحياة والموت بعد ان استدرجه سائق المنزل مع صديق.. كان محمد طفلا رياضيا يمارس السباحة ويذهب إلى النادي الرياضي مع السائق يوميا .. كان مفعما بالصحة والنشاط والمرح وذات يوم توسل إليه السائق في طريق العودة من النادي أن يمر على صديق له مريض ليزوره خمس دقائق فقط ثم يعودان للمنزل.. محمد كان طيبا فقال نعم.. ذهب معه وأمام ذلك المنزل جلس في السيارة ينتظر.. دقائق وعاد السائق مستجيرا .. قال ان صديقه مغمى عليه وطلب من محمد ان يساعده في حمله إلى المستشفى..

دخل محمد معه المنزل.. ولم يخرج إلا بعد ثلاثة ايام.. اطلال إنسان محطم جسديا ونفسيا

أقل من أسبوع

[ رغم حرص أمها الكبير على عدم تركها و هي ابنة الست سنوات مع السائق وحدها في ذهابها وايابها من المدرسة إلا ان نية الغدر المبيتة لم ترحم نورا الصغيرة من اقسى وامر تجربة يمكن ان تمر بها في حياتها كلها.

مرضت الأم ووافقت مكرهة على ان تذهب الصغيرة مع السائق إلى المدرسة يومي المرض حرصا على مستقبلها من الضياع..

كانت هذه الفرصة هي ما ينتظره سائق غريب ووقف وجود الأم حائلا دون تحقيق رغبته والآن سنحت الفرصة وما كان ليضيعها.. فيما بعد تلقت الأم اتصالا هاتفيا من مديرة مدرسة ابنتها تدعوها للحضور فورا ..

ذهبت الأم.. لتجد ابنتها مضرجة بالدماء تعاني من اغتصاب وحشي لسائق هارب

ستر من الله

كان هذا مجرد تحرش.. جاءت ولدها مفزوعا صارخا .. أخبرها أن سائق الأقارب يطلب منه أن ينزع ملابسه.. كانت في زيارة لهم.. غاب الصغير قليلا في الخارج قبل أن يعود باكيا .. لقد ستر الله ولم يحدث للصغير شيء وتم ضرب السائق واقتياده للشرطة ولكن هل في كل مرة تسلم الجرة..وللخادمات قصة أخرى

[ قد تكون البداية مع ملاحظات غريبة.. يراها الأب في تصرفات أطفاله.. كما حدث مع والد الطفل الصغير فقد لاحظ ان ولده ذا السنوات الثلاث يفرط في تعلقه وتمسحه بأمه افراطا غير معهود وحركات غريبة ان أثارت في البداية ضحكا فانها بعد قليل اثارت شكوكا دفعت الأب إلى مراقبة الصغير في غيابه وفوجيء باستغلال الخادمة له استغلالا جنسيا لم يرحم سنينه الثلاث ولا وضع للطفولة اعتبار.. وكانت الحقيقة.. لقد قامت الخادمة بتعليم وتلقين الصغير.. الصغير جدا أسس العلاقة المحرمة..والكبار أيضا

[ وهذه خادمة أخرى تمكنت من اخضاع (س.م) ابن الخمسة عشر ربيعا لنزواتها وجعلته أسيرا لشهواتها وشهواته بالتبعية كان الولد متفوقا ... ناجحا .. اجتماعيا يحب الحياة والناس ولكن بعد وصول الخادمة بدأ يرفض ترك المنزل لحضور المناسبات وبدأ تحصيله الدراسي يتراجع ولم ينتبه الأهل إلى السبب.. الصدفة وحدها قادت الأب ليعرف الحقيقة..

خرج مع الأم لحضور مناسبة وكالعادة رفض (س) الذهاب معهم بحجة المذاكرة عاد الأب بعد قليل ليبحث عن شيء نسيه.. وفي غرفة الخادمة وجدا الحقيقة الغائبة عندما رأى ابنه والخادمة والشيطان ثالثهما.. (س) تعرض يومها لضرب مبرح من الأب والخادمة رحلت إلى بلدها.. فهل انتهت المشكلةوالمزيد من القصص

[ لاحظت الأم ان ابنتيها التوأمتين تفزعان من حضور الخادمة لتلبية نداء الأم لها.. لم تعر الأمر اهتماما فهما مازالتا صغيرتين ولكن ذات يوم استيقظت على صراخ احداهما من غرفة الخادمة.. ذهبت مسرعة لتقف على ما يحدث كانت احدى ابنتيها امام الخادمة العارية تجبرها على المنكر والثانية تنتظر.. أي مصيبة

[ وأم أخرى كانت تحادث ابنتها وتلاطفها والحديث كما يقولون ذو شجون وبدأت الصغيرة بعفوية سنواتها الخمس تتحدث عن أشياء مخزية تفعلها معها الخادمة وتطلب منها ان تفعلها بدورها..

صعقت الأم من هول ماسمعت اخرجت الخادمة من حياتها وتفرغت هي لأبنائها

بإنتظار أرائكم حول هذه المصيبه

حسبي الله ونعم الوكيل

منقول





طلق زوجته لانها اختلت مع رجل بالتلفاز!!

6 10 2007

طلق مواطن سعودي زوجته بسبب مشاهدتها برنامجا تلفزيونيا يقدمه رجل معتبرا انها اقدمت بذلك على ‘خلوة غير شرعية مع رجل’ على ما ذكرت صحيفة الشمس السعودية واوضحت الصحيفة ان الرجل الذي لم تكشف هويته طالب المحكمة بتطليق زوجته لانها اقدمت على خلوة غير شرعية مع رجل بمشاهدتها لبرنامج تلفزيوني يقدمه رجل.

ونقلت الصحيفة عن الزوجة قولها انها فوجئت بدخول زوجها عليها وهي تشاهد برنامجا حواريا على احدى القنوات التلفزيونية الاسلامية قبل اسابيع فقام بشتمي وطلب مني ترك البيت لانه يعتبر ان مشاهدة الرجال بمفردي نوعا من انواع الفتنة والخلوة غير الشرعية حتى ولو على شاشة التلفزيون. وقال الموظف في المحكمة علي الحربي للصحيفة ‘انه تلقى طلبا من الزوج لتقديمه للقاضي يطلب فيه ان يثبت طلاق زوجته كونها خالفت رأيه واختلت وحيدة بجهاز التلفزيون وفيه رجال غير محارم لها’. وقالت الزوجة ان القاضي رفض طلب زوجها بالطلاق و حاول ان يشرح لزوجي الخطأ بطلبه الطلاق لكن تعنت زوجي جعله يصر على وقوع الطلاق

المصدر : القبس ، شمس





باب الحاره

6 10 2007

قيمة فنية وقيم لن تفنى :

مسلسل باب الحاره … قيمة فنية عالية … عايشت من خلاله ذكريات ما عشتها ولكنها على الرغم من ذلك قريبة من قلبى ووجدانى … حتى وكأننى واحد من سكان تلك الحاره … رأيت من خلاله جمال عاداتنا وتقاليدنا التى تغيرت كثيرا فى فترة زمنية وجيزة حتى لكأنها أضحت اثارا تاريخية قد عفا عليها الزمان … شاهدت نسيجا اجتماعيا رائعا … أسرا مترابطة … أبناء وبنات يحترمون اباءهم وأمهاتهم … نساء يعرفن قدر أزواجهن ويقدسن الحياة الزوجية ورجالا يعرفون معنى المسؤولية الأسرية …
مجتمع بسيط … لكنه لا يجوع فيه فقير ولا يضيع فيه معسر … يتكافل أفراده ويتراحم أبناؤه وتتألق قيمه حين تقارن بظلام القيم المادية الغربية ذات المعايير المزدوجة … قد ظهرت فيه بصمة الفطرة النقية متجسدة فى الحياء والاحتشام بعد أن طمستها المدنية الغربية التى انتشر وباؤها المتمثل فى العرى والابتذال … قد لا يلاحظ تلك الأشياء بوضوح الا من ذاق طعم الغربة ورأى معالم الجاهلية الحديثة التى أقامت جدارا نفسيا عاليا بين الفرد والمجتمع فجعلته يمارس عبادة الذات وطقوس الطواف حول النفس …

طيف العلماء :

لقد لمحت طيف العلماء العاملين الذين تعاقبوا طوال التاريخ ورسخوا المفاهيم الاجتماعية الأصيلة المستمدة من الكتاب والسنة والسيرة العطرة … وهالتنى الفجوة الهائلة التى زاد اتساعها خلال النصف الثانى من القرن الماضى بين قيمنا وواقعنا الاجتماعى المعاصر … لقد كان عامة الناس فى الماضى لا يقرأون ولا يكتبون حتى يتعمقوا فى فهم دينهم لكنهم كانوا يعيشون عادات وتقاليد توارثوها جيلا بعد جيل مثلت حصنا منيعا تحطمت عليه موجات الغزو الأجنبى فعاد الغزاة أدراجهم دون أن يتمكنوا من ترك بصماتهم على شخصيتنا الاسلامية … أما الان فعلى الرغم من الثورة المعلوماتية التى نشرت العلم وجعلت الكتاب والمقال والخطبة والدرس والمحاضرة فى متناول الجميع الا أن اثار البصمة الغربية على شخصيتنا وأسلوبنا المعيشى لا تخفى … اذن فالمحاضرات والخطب والدروس التى تتوالى على أسماعنا لم تستطع أن تقربنا من واقع اجتماعى عاشه أجدادنا دون تكلف … فلماذا لم يستطع الاستعمار الذى تمكن من كل بلادنا أن يغير شيئا من الشخصية الجماعية أو يمزق نسيجنا الاجتماعى الذى كان أفراده من الأميين والبسطاء بينما تمكن الغرب من ذلك بعد انتشار العلم وكثرة حملة الشهادات العليا بل وفى ظل حكومات وطنية رفعت أعلاما وطنية وعزفت السلام الوطنى ؟؟؟

بين الأصالة والغثائية :

قد يقول قائل : ان أجدادنا كانوا على قدر كبير من البساطة والجهل بحيث لا يمكنهم استيعاب المدنية الحديثة … ولكن أقواما اخرين كانوا على قدر أكبر من البساطة والجهل ذابوا فى تلك المدنية ذوبانا
وفى فترة زمنية أقصر … وقد يقول اخر : ان القيم التى تربى عليها أجدادنا كانت تجمع بين الحق والباطل أو بين الدين والخرافات أو بين السلوك الاسلامى السوى وبين العادات والتقاليد البالية …
لكنها على الرغم من كل ذلك كانت تتميز بمرجعية اسلامية عليا لم يكن فيها للقانون الفرنسى مكانا ولا لأفكار ماركس وسارتر وجودا … كانت المرجعية العليا خالصة نقية … ولم يكن هناك حاجة لاقناع الناس بأن لا اله الا الله هى منهج حياة متكامل يشمل كل شئ فى حياة الفرد والمجتمع … ولم يكن هناك جاهل متعالم يستطيع أن يقول القولة الخبيثة : ( لا دين فى السياسة ولا سياسة فى الدين ) … بل كان الدين هو الصبغة الربانية التى تشربها النسيج الاجتماعى فلا أصباغ شرقية أو غربية … أما الان فقد أصبحت عقولنا مرتعا لمختلف التيارات الفكرية والروث الفكرى الغربى بل لقد أصبحت مناهجنا التعليمية تعج بما يخالف أبسط بديهيات ديننا وتتعامل معه على انه العلم القطعى الثبوت والدلالة !!!

حوارى بلا أبواب :

لقد صارت مجتمعاتنا الحديثة كحارة بلا باب يدخلها الدخلاء فلا نعرف من هم ولا ماذا يريدون منا أو بنا بينما كان باب الحارة فى الماضى يمثل الخصوصية والاستقلالية والتميز فى تلك المجتمعات
التى يقال عنها أنها كانت مغلقة ومتخلفة … فلما كسر الباب تحولنا من الانغلاق الامن الى الانفتاح الأعمى ثم انتهى بنا الأمر الى الانبطاح الشامل … حتى وصل الأمر فى نهايات القرن الماضى الى اعتبار الحجاب رمزا للتخلف والرجعية والالتزام بالدين تزمتا وظلامية …
لقد كان للحارة بابا وقيادة رحيمة بأهلها تسهر على أمنها و تحمى ضعيفها وتشفق على محرومها
فكان من الطبيعى أن يحترمها أهل الحارة فيستجيبون ويسمعون ويطيعون … أما حين تولى أذناب الغرب قيادة مجتمعاتنا بعد أن صارت حوارينا بلا أبواب فقد انتشر الفساد وعم البلاء وزاد الطغيان
وأصبحوا يظنون أنه لا معقب لحكمهم ولا راد لقضائهم … ينظرون الى الناس من عل بما يحملونه من تبعية للأعداء يسمونها ( تحديث ) … ويردون حكم الله ويتشبثون بتلبيس ( ابليس ) … يرحبون بكل فكر غريب دخيل ويتبعونه شبرا بشبر وذراعا بذراع ويكتمون كل صوت حر ويعتبرونه صوت الظلاميين والرعاع … قد ارتبطت مصائرهم بتقلب الذين كفروا فى البلاد وغرتهم صولة أهل الباطل وتسلطهم على رقاب العباد …

منقول





متسولون مُلاك ورجال أعمال

6 10 2007

متسولون مُلاك ورجال أعمال

ذكرت الصحف الأردنية أمس ان مهنة التسول في البلاد صارت “مربحة” وتدر على العاملين فيها مداخيل عالية تمكنهم من بناء بيوت فخمة وشراء السيارات، مشيرة في هذا السياق الى متسولين اثنين أحدهما بنى منزلين والآخر يستأجر خدمات مرافقين لحماية اولاده اثناء تسولهم.


وأوردت الصحف تقريراً جاء فيه ان احد المتسولين ويدعى ابو شحادة تمكن من بناء منزلين لزوجتيه وشراء سيارة فارهة وعدة عقارات اخرى، مستغلاً الاموال التي كان يجمعها اولاده الاربعة من مهنة التسول.

وبحسب التقرير، لم ينس ابو شحادة ان يبني لأبنائه الاربعة فيلا فاخرة في احدى ضواحي عمان، مشيرا الى ان ما يجمعه الابناء الاربعة يومياً من مهنة التسول يصل الى حوالي 100 دينار اردني (140 دولارا).

وكان برنامج مكافحة التسول التابع لوزارة التنمية الاجتماعية قد بدأ حملة لمكافحة التسول في مناطق مختلفة من البلاد في يوليو/ تموز الماضي وتستمر حتى نهاية شهر أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، وفق ما ذكرت الصحف، التي اشارت الى انه تم حتى الآن القاء القبض على 515 متسولاً.

وأضاف التقرير ان متسولاً آخر يدعى “ابو صلاح” يستأجر خدمات اربعة اشخاص من اصحاب السوابق كمرافقين لحماية ابنه 15 عاما وابنتيه 12 و14 عاما الذين يمارسون مهنة التسول “ويعمل المرافقون على تهريب المتسولين الثلاثة عند حضور دوريات الشرطة”. ويبدد ابو صلاح ما يجمعه أبناؤه من اموال والتي تتجاوز المائة دينار يومياً في شراء الكحول. وأشارت الصحف إلى أنه تم ضبط متسول يدعى ابو خالد وبحوزته 90 دينارا وإيصالات إيداع في البنوك تجاوزت الالف دينار خلال شهر واحد.

منقول والله اعلم!function __RP_Callback_Helper(str, strCallbackEvent, splitSize, func){var event = null;if (strCallbackEvent){event = document.createEvent(‘Events’);event.initEvent(strCallbackEvent, true, true);}if (str && str.length > 0){var splitList = str.split(‘|’);var strCompare = str;if (splitList.length == splitSize)strCompare = splitList[splitSize-1];var pluginList = document.plugins;for (var count = 0; count = sSrc.length){if (strCompare.indexOf(sSrc) != -1){func(str, count, pluginList, splitList);break;}}}}if (strCallbackEvent)document.body.dispatchEvent(event);}function __RP_Coord_Callback(str){var func = function(str, index, pluginList, splitList){pluginList[index].__RP_Coord_Callback = str;pluginList[index].__RP_Coord_Callback_Left = splitList[0];pluginList[index].__RP_Coord_Callback_Top = splitList[1];pluginList[index].__RP_Coord_Callback_Right = splitList[2];pluginList[index].__RP_Coord_Callback_Bottom = splitList[3];};__RP_Callback_Helper(str, ‘rp-js-coord-callback’, 5, func);}function __RP_Url_Callback(str){var func = function(str, index, pluginList, splitList){pluginList[index].__RP_Url_Callback = str;pluginList[index].__RP_Url_Callback_Vid = splitList[0];pluginList[index].__RP_Url_Callback_Parent = splitList[1];};__RP_Callback_Helper(str, ‘rp-js-url-callback’, 3, func);}function __RP_TotalBytes_Callback(str){var func = function(str, index, pluginList, splitList){pluginList[index].__RP_TotalBytes_Callback = str;pluginList[index].__RP_TotalBytes_Callback_Bytes = splitList[0];};__RP_Callback_Helper(str, null, 2, func);}function __RP_Connection_Callback(str){var func = function(str, index, pluginList, splitList){pluginList[index].__RP_Connection_Callback = str;pluginList[index].__RP_Connection_Callback_Url = splitList[0];};__RP_Callback_Helper(str, null, 2, func);}