السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
![]()
أختي الكريمة و أخي الكريم : قد تستغربون هذا العنوان المخيف
ولكنني لم أضعه إلا لأنني أريد من كل فتاة أن تدخل وتقرأ هذا الموضوع
فأقول أختي في الله …. نعم أستطيع أن أخدعك وأكلمًك :
كلام معسولا ….
ثم رقم الجوال…..
ثم رسائل جوال …
ثم ….. ثم ……
ثم خيانة للعرض….

حماكي الله وبنات المسلمين أجمعين ….

الطريقة بسيطة….!!!

نعم ….للفتاة صفات يحبها من في قلبه مرض و اليعوذ بالله …. والتي نستطيع نحن الرجال الذين في قلبنا مرض الشهوة أن نخدعها عن طريقها …… فانتبهي
1. أن تكون علاقتها بالله ضعيفة: …. أما من كانت قوية بربها فلا نستطيع أن نخرق حجابها ولو أن الله يبتليها بنا ولكنها لا تتزعزع عن دينها.
![]()
2. أن تكون طائشة ومغامرة: فتكلّمنا بالتلفون والجوال وتجرؤ على إرسال الرسائل بالجوال أو الإيميلات ، أو نبني معها علاقات طويلة عن طريق الدردشة ،لأنها طائشة وتريد أن تضيّع وقت….. وأن تكون ممن تقول “أنا أقضي وقت، وأعلم أن من يكلّمني ذئب يريد إفتراسي ، ولكنه لن يصل إليّ …” ولكن أقول: “هذه مسكينة فالقرب منها سهل للغاية”. “ووقوعها بأيدينا سهل أيضا” .
![]()
فإن كانت قويّة بشخصيّتها و مغرورة….
فنحن ايضا نعرف من أين تؤكل الكتف
3. أن تكون بعيدة عن الجليسات الصالحات: لأننا ننفرد بها عن طريق صديقاتنا اللاتي يدلّوننا عليها وعلى رقمها و اسرارها… ونحن أيضاً نضع مزاداً علنياً بين أصدقائنا بعناوينهم (E-mail) وأرقام جوالاتكن.
![]()
4. أن تكون الرقابة عليها من أهلها ضعيفة: فهي تدخل في النت دون رقيب أو حسيب ولديها ( جوال ) دون مراقبة ، وتدخل متى شاءت وتخرج متى شاءت ولا يُعلم أين ذهبت إلا بكلامها و يصدقونها “حثى ولو كان كذباً ” …….
وكل هذا لا تملكه البنت ولكن عندما تضعف مراقبتها لربها فلا نستغرب أن تكون هي التي تطاردنا نحن الشباب.
![]()
5. أن تكون فارغة: …. والفراغ يجر لأهله المشاكل والأمور العسيرة … فعندما تكون فارغة فستخرج أو تتكلّم أو …..أو…… ثم تقع بأيدينا فريسة سهلة…..
إلا من ملأت وقتها بما ينفعها فنحن نعجز عن إخراجها أو ضياع وقتها.
![]()
6. أن تكون مغفّلة : (مع تحفضي) فهي تجازف بأخذ الأرقام منا في الأماكن العامة … وغير مهتمّة بحجابها ، بل تريده على هواها ،وتتبع فيه الموديلات ولو كانت محرّمة ، وأن تخادع أهلها بالحججي الواهية و كادبة وخاصة في الأسواق لأخذ الأرقام ، أو الكلام أو……أو……
![]()
7. أن تكون غافلة: عن الغاية التي خلقها الله من أجله وهي عبادته…و عن رسالتها في الحياة و هي تكوين اسرة……….
فتراها تنظر إلى يومها فقط ولا تبني مستقبلها بيدها بل بأمانيها …
فكم من فتاة تحرّك الجنين في أحشائها .. .. وكانت تحسب الحياة أن تتلذذ بيومها وفقط
وأن تكون هذه الفتاة ( الغافلة )غافلة عن أمر كبير وهو أننا نقضي الشهوة وفقط وإذا انتهينا منها بحثنا عن غيرها ( لأننا نحب التجديد ) وهي التي تحمل العار وإلى الأبد.!!!
![]()
8. أن تكون جاهزة: لكي تعيش الأحاسيس الوردية والمشاعر الفيّاضة والأماني الكاذبة … وكل هذا تحت تأثير الكلمات المعسولة ، والنغمات الرقراقة …. والوعود بالزواج …… فعلاً غبية ولو كان يريدها للزواج لطرق باب أهلها .!!!؟؟؟
![]()
9. أن تصدّق بالهجران: فتكون تحت تأثير الأنين من الفراق ، وأن ترضى السير في طريق المهالك ولو تراجعت لقطعنا عنها العلاقة وأذقناها مرارة الحرمان ……
والله إنها لمجنونة إن صدّقت
![]()
10. أن تكون غبية: بالشكل الغريب حتى إذا كلّمناها بالتلفون وسجلنا مكالماتها و صورها ثم هددناها باللقاء … فإن وافقت وصلنا وبسرعة لما نريد ….. وإن رفضت هددناها بنشر المكالمات و الصور ….
وقد نست أن نشر المكالمة أهون من اللقاء…
![]()
فاحذري أختي من هذه النكبات التي يرسمها لك من أراد لك الشر وأضمر لك المكر و تبيني الصدق من الكذب…..
و لا اسعى من وراء هذا الموضوع اخافتكي أو أظهار الرجل بمظهر الوحش المفترس فالله الحمد ما زلنا متشبتين بديننا الحنيف و ثقاليد أجدادنا و انما عن قلة من ضعفاء النفس و هاتكي الغرض….ألخ
و أسأل الله أن يحفظكي ويحفظ نساء العالمين…
واسال الله العظيم ان يستر على بنات المسلمين و يبعد عنهن الفتن و يبعدن عن الفتنة ما ظهر منها و ما بطن.وان يهدى شبابنا الذين هجروا الالتزام و اوامر الله راكضون وراء غرائزهم.
اللهم اميين
منقووول


جزاك الله الف خير
http://b7rna.com
شكرا
دردشة عمانيه